لا لتجديد الباسبور اللبناني على نفقة المواطن المحروم
راي حر وليس مسيساً يوجد الكثير من المخارج للحفاظ على أبسط الحقوق الشخصية لكل مواطن. دعونا نقدم مثالاً يحتذى به نكون يد واحدة وفاعلة دون أية مساومة أو تراجع حتى نستحق مواطنيتنا
بغض النظرعن الرسوم المتوجبة للتجديد ولكن هي مسألة مبدأ نحن نعيش في بلد لا توفر للمواطن ابسط حقوقه المعيشية كالماء والكهرباء والهاتف والانترنت والضمان الصحي ضمان الشيخوخة للمسنين كل ما ذكرت من خدمات هنا في لبنان من شماله لاقصى جنوبه غير مؤمنة وان وجدت عالية التكلفة لهذا لا يستطيع المواطن اللبناني تحمل عباء كل هذه التكاليف وهو حتى فرصة عمل لا يوجد لديه لكي يستغني عن خدمات الدولة نهائيا 
لهذا يجب ان نقف صفاّ واحداّ بوجه من يريد تغير القوانين بهذه الظروف الحرجة للمواطن اللبناني 
لاننا على ما اعتقد عندنا اشياء اهم من تجديد الباسبور أهمه :انتخاب رئيس للبلد, تغير مجلس النواب الممدد لنفسه, ضبط الحدود , اعادة المجرم ميشال سماحة الى السجن , اعادة النظر بقضايا عالقة بالقضاء من عشرات السنين , عودة الجنود المخطوفين الى عوائلهم , القضاء على الفساد من الداخل والخارج, ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
إخواني الكرام، 
قضية جوازات السفر صغيرة جداً مقابل حقوقنا المهدورة، ولكن من المفيد ان تكون كلمتنا هي الاخيرة في هذا الموضوع لنمضي معاً نحو الإصلاح في مؤسساتنا مع جيل جديد من الشباب اللبناني المدجج بالثقافة والكفاءة
عشتم وعاش وطننا الحبيب وزعيمنا الغالي لبنـان
المواطنة اللبنانية مها السحمراني 
لست تابعة لاي تيار او حزب في لبنان